Monday, December 26, 2011

قلت سيترشح للرئاسة ...وقد كان


كنت أعلم أنه عاجلا أو آجلا سيعلن الفريق شفيق ترشيح نفسه للرئاسة إلا لو ظهر له ان هناك من هو أفضل منه..وكنت أعلم أن الصورة السلبية التي تم تصنيعها خصيصا له.. لم تصل للكثيرين في الشارع لأن الشارع بمن فيه من مواطنين غير مسيسين انضج ألف مرة من النخبة السياسية بكل اطيافها وايديولوجياتها :العلمانية والدينية وأبواقهم من أصحاب الاعلام الخاص الذين يستضيفون خمسين او ستين شخصا ليتحدثوا بالنيابة عن مصر وعن اراء شعب مصر بمنتهي القمعية والشمولية والاستعلاء المتناهي مستخدمين الفاظ حق يراد بها باطل مثل " الشعب يريد " ، و" مطالب الثورة " وغيرها من عبارات فضفاضة يختبئ وراءها صاحب كل رغبة في تقسيم التورتة واصحاب المصالح السياسية الضيقة جدا والحزبية والايديولوجية

هؤلاء سقطوا مع الوقت..اي شخص منصف لو نزل الي الشارع سيعرف ان مصر تختلف تماما عن عالم الفيسبوك وتصريحات مرتزقة النشطاء المعروفين بالاسم وابطال النخبة السياسية الذين يظهرون علي هذه القناة ثم يغادرونها للقناة الاخري ولا يزيدون عن خمسين او ستين شخصا رجلا كان او امرأة...بل واضيف ان " الفلول " - وهو تعبير له عدة معاني – يتحدثون حديثا مشابها لهم ، فهناك من يخشي ان تستقر مصر ويخشي ان تصبح قوة اقليمية وهناك من يريد تقسيمها وهناك من اقسم الولاء لجهة هنا او هناك ويحرص حرصا اكيدا علي خدمة هذه الجهة وهناك من يريد عودة القديم بكل خرائبه وفساده وهناك الذين لا يعرفون شيئا فيرقصون مع هذا مرة ومع هؤلاء مرة

الكفاءة هي الحل
وهو لب الموضوع ، وبدايته ونهايته...ونقطة ومن اول السطر . جاء من جاء بعصام شرف تحت شعار الشعب يريد وتحت شعار تطهير النظام وتحت شعار الوزير الثائر ثم سقط بمصر في الارض ، بسبب فشله الذريع وامكانياته المتواضعة ولانه – وكما يعلم الجميع – لم ياتي به الشعب اصلا ، فقد اجتمع عدة الاف في ميدان التحرير يهتفون بسقوط شفيق وهؤلاء رددوا شعارات الشعب يريد كالعادة ، وقد كان ان المجلس العسكري استمع لهم – وكان مخطئا – بلا شك ، ثم جاء هؤلاء باسماء لا يعرف لها خبرة ولا كفاءة بل والادهي ..جاءوا برجل من لجنة السياسات في الحزب الوطني ، الامر الذي شككني في ان كثير من هؤلاء الذين ينزلون الي الشارع لا عقل لهم ولا خبرة ولا فهم .
كفاءة احمد شفيق مشهود لها من خارج مصر ومن داخلها رغم كل الانتقادات المسيسة التي لادليل عليها ولا حقيقة فيها مدعومة بتلفيقات سموها اتهامات تم اسقاطها جميعا لانها كانت مضحكة وخائبة وفاشلة كالذين يرددونها ...ان هؤلاء الذين ادمنوا انكار الحقائق ....لا يعرفون البناء لانها ليست حرفتهم ، وعلي الذين يريدون البناء ان يتقدموا وفورا ...احمد شفيق يحسن البناء ...انزل الي الشارع واسأل رجل الشارع العادي الذي فيما يبدو لا يستضيفهم احد في اللقاءات الحوارية لان القنوات الخاصة لا تعرف الشارع بل تعرف المصالح والتي ستسقطها قريبا كما سقطت في نتيجة استفتاء مارس 2011

معركة اعلامية وهمية

سيبدا هجوم من مرتزقة النضال السياسي ومناضلي الفيسبوك وارباب الاعلام الخاص بل وبعض الفلول الذين كانوا في كنف احمد نظيف وجمال مبارك واحمد عز ويعرفون ان قدوم شفيق يعني " تطهير بجد " لانه يعرف من هم حتي ولو اخذوا اماكنهم بين " الثوار " ..يعرفون انفسهم جيدا ..ارباب المال السياسي...والاعلام السياسي ...ولكن تأكدوا انها معركة وهمية ، لان احمد شفيق يملك في الشارع مصداقية شديدة بل وشعبية لا باس بها علي الاطلاق ، ولذا ...فاقتحموا الشوارع فهؤلاء من سيصوت في نهاية الامر ...لا اقلل من شان الاعلام ، ولكن دعوهم ينبحوا ويعووا ..انهم يتساقطون واحدا تلو الاخر ..كلهم ..سواء من كان يسمي نفسه معارضا او من تلون بعد رحيل مبارك

ركزوا في الانجازات ، في القدرة علي البناء ، في الرغبة في الخروج من عنق الزجاجة ، في الحلول الواقعيىة ...الشعب يعرف مصلحته جيدا ..تاكدوا من ذلك ...وسيعطي صوته لمن يحسن البناء وليس من يحسن صناعة معارك اعلامية


النتيجة لاتهم
ليس مهما ان يفوز شفيق بمنصب الرئاسة ، لكنه سيخوض معركة جيدة ، وسيثبت للجميع ان مقولة الشعب يريد كانت وهما ،عندما يحصد ملاييين الاصوات باذن الله ، وسيكون في المراتب الاولي علي اقل تقدير ، وعندها ستتحقق الديموقراطية...وعلي القمعيين الفاشيين المستترين بالثورة ان يكفوا عن التشدق بقيم الديموقراطية فانتم لا تعرفونها ...ولا يمكن لمن تربي في وعاء القمع ان ينضح الا بقمع ...حتي وفمه مليئ برغوة اسمها ديموقراطية .

الشعب يريد ...سنعرفها في صندوق الانتخابات ...وعندها نقول :الثورة انتصرت ..قد اصبح لصوتي قيمة وبصوتي اضع المسئول وبصوتي اخلعه ..من خلال الصندوق ..ومن خلال الصندوق ...فقط

اقرا ايضا : تسعون دقيقة ....مع شفيق
http://justice4every1.blogspot.com/2011/07/blog-post_19.html

No comments:

Post a Comment